كثير من الأشخاص الذين يتعلمون اللغة الإنجليزية يواجهون مشكلة شائعة؛ فهم يستطيعون فهم النصوص أو متابعة جزء كبير من المحادثات، ويعرفون عددًا جيدًا من الكلمات والقواعد، لكنهم يجدون صعوبة عندما يحين وقت التحدث. وقد يتردد المتعلم في التعبير عن أفكاره لأنه يخشى ارتكاب الأخطاء أو يحتاج إلى وقت طويل للتفكير في الكلمات المناسبة.
وهذا أمر طبيعي، لأن فهم اللغة يختلف عن استخدامها. ومن خلال تجربتي في تدريب اللغة الإنجليزية، ألاحظ أن المشكلة في كثير من الأحيان لا تكون في قدرة المتعلم، وإنما في قلة الممارسة والخوف من الخطأ.
أحيانًا يكون أكبر عائق أمام التحدث هو أن المتعلم يريد أن تكون كل جملة يقولها صحيحة بنسبة 100%. فيبدأ بالتفكير في القواعد، ثم يبحث عن الكلمة المناسبة، وفي النهاية يفضل السكوت.
الحقيقة أن الأخطاء جزء طبيعي من تعلم أي لغة. هدفك في البداية هو أن توصل فكرتك، وبعدها يمكنك العمل على تحسين القواعد والنطق واختيار الكلمات بشكل تدريجي.
لا تحتاج إلى ساعة كاملة كل يوم حتى تطور مهارة المحادثة. ابدأ بعشر دقائق فقط. تحدث عن يومك، أو عن شيء فعلته، أو عن موضوع تحبه. يمكنك حتى أن تتحدث مع نفسك إذا لم تجد شخصًا تتدرب معه.
المهم أن تستخدم اللغة بشكل مستمر، لأن التحدث مهارة تحتاج إلى ممارسة، وليس فقط إلى دراسة.
من أكثر الأشياء التي أركز عليها مع المتعلمين أن حفظ كلمة واحدة قد لا يكون كافيًا. بدلًا من أن تحفظ كلمة agree فقط، حاول أن تتعلمها ضمن جملة أو عبارة مثل:
بهذه الطريقة، عندما تحتاج إلى استخدام الكلمة في المحادثة، ستكون لديك جملة جاهزة في ذهنك بدلًا من محاولة تكوينها من الصفر. I agree with you أو I totally agree.
إذا كنت تجد صعوبة في التحدث، فلا تبدأ بموضوع معقد. تحدث عن نفسك، وعائلتك، ودراستك، وعملك، وهواياتك، أو خططك. عندما يكون الموضوع مألوفًا لك، سيكون من الأسهل أن تركز على استخدام اللغة بدلًا من التفكير في الأفكار نفسها. ومع الوقت، يمكنك الانتقال إلى مواضيع أكثر صعوبة وتحديًا.
احجز جلستك مع آية الخطيب واستثمر في تطوير مهاراتك في اللغة الإنجليزية من خلال تدريب احترافي يلبي أهدافك التعليمية والعملية.
للاطلاع على الملف الشخصي للمدربة اية الخطيب على LinkedIn، اضغط هنا.