أستاذي للأعمال
من بناء القدرات إلى الاستشارات الاستراتيجية
نُعيد تشكيل المسارات الاقتصادية عن طريق تمكين المؤسسات والأنظمة وتنمية الأفراد بالابتكار والمعرفة.
نُعيد تشكيل المسارات الاقتصادية عن طريق تمكين المؤسسات والأنظمة وتنمية الأفراد بالابتكار والمعرفة.
يعمل مجتمع أستاذي للأعمال على التعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات الاقتصادية والتنموية لتعزيز بناء القدرات البشرية وتحسين الأداء وتطوير الأثر الاقتصادي المستدام من خلال دعم UniHouse التي تمتلك الخبرة العالمية.
يرتكز هذا العمل على النموذج الاقتصادي لأستاذي، بوصفه إطارًا منهجيًا يربط الخبرة البشرية بمسارات النمو على المستوى الوطني.
تمثّل أستاذي للأعمال الامتداد المؤسسي لمنظومة أُستاذي، وتُعنى بالعمل مع الجهات التي تبحث عن شراكات مبنية على نتائج ذات أثر مستمر يتجاوز حدود التدريب التقليدي. ويرتكز دورها على شراكة متكاملة تتمحور حول:
تكمن قوّة أستاذي للأعمال في شبكة من الخبراء والمستشارين المتخصصين في قطاعات ومجالات متعددة، وبالاستناد إلى هذه الخبرات؛ تُصمَّم وتُنفَّذ الحلول والبرامج والمشاريع وفق منهجيات قائمة على المعرفة والخبرة العملية، وقابلة للقياس، من خلال إطار UniHouse لتقييم وتطوير القدرات (CDEF)، ومنظومة أستاذي المدعومة من Microsoft، وبما يتوافق مع معايير الجهات الدولية المانحة، بما في ذلك البنك الدولي، والأمم المتحدة، ومعيار ISO 29993.
مهارات عملية ونتائج ملموسة وأثر مستدام يخدم متطلبات الاقتصاد الرقمي.
يرتكز محور بناء القدرات في أستاذي للأعمال على تمكين المؤسسات من تطوير مهارات عملية واحتياجاتها لتحسين الأداء، وتحقيق نتائج قابلة للقياس، وتعزيز الجاهزية للتغيرات التقنية والتنظيمية داخل الاقتصاد الرقمي المعاصر.
وبخبرة UniHouse الطولية في التنمية والاستثمار بالقدرات البشرية فإن برامج أستاذي للأعمال تُبنى ضمن أُطر منهجية واضحة تهدف لبناء قدرات مستدامة على مستوى الأفراد والمؤسسات على حدّ سواء.
ندعم المنظمات والدول في رفع القدرة التنافسية العالمية والتي تبدأ من إصلاح السياسات حتى التحول الرقمي.
يُوفّر أستاذي دعمًا استشاريًا للمؤسسات والجهات الحكومية وشركات التنمية بهدف تصميم أنظمة أكثر كفاءة وتحديث القطاعات الإنتاجية وتحسين آليات العمل على المستويات الوطنية.
ويستند دور أستاذي للاستشارات إلى خبرة UniHouse بصفتها المركز الإقليمي في الشرق الأوسط، والمعترف به دوليًا ومن قبل الحكومة البريطانية وصحيفة The Daily Telegraph، مع سجل يمتد لأكثر من عقدين في الربط بين السياسات العامة، والتطبيق العملي، والتقنيات الحديثة.
مكانة عالمية، خبرة محلية، نتائج قائمة على التقييم والقياس.
خبرة عملية مبينة على منهجيات واضحة ونتائج مستدامة.
حقّق أستاذي للأعمال أثرًا عمليًا ملموسًا في العمل مع مؤسسات وشركات وجهات حكومية وشركاء في المنطقة، عن طريق برامج واستشارات صُمِّمت ونُفِّذت وفق منهجيات واضحة ومعايير تقييم محددة.
يوفّر أستاذي للأعمال، بالتكامل مع UniHouse، إطار شراكة مع الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات، يركّز على تطوير الكفاءات، وتحسين الأداء المؤسسي، ودعم تنفيذ برامج إصلاحية على مستوى الأنظمة، ضمن منهجيات تهدف إلى تحقيق نموٍ قابلٍ للتقييم وأثر مستدام.