‏اكتب لـ Ostathi

‏نحن نبحث باستمرار عن كتاب ومساهمين لمساعدتنا في إنشاء محتوى قيّم لزوار مدونتنا.

‏اكتب في المدونة
بالتعاون والشراكة.. المهارات الرقمية تبني أجيال الأردن
التعليم في الأردن

بالتعاون والشراكة.. المهارات الرقمية تبني أجيال الأردن


‏بواسطة Ostathi Jordan
‏سبتمبر 21, 2025    |    0

أستاذي Ostathi - عمّان: يمثل تطوير المناهج والمهارات العملية تحدّ جديد ومحفز في طريق تحسين مستوى التعليم في الأردن، وبناء أسس متينة ترفد الطلبة بالمعرفة والمهارات التي يحتاجونها للنجاح في المستقبل.

وفي سياق هذا التوجه أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في الأردن عن تطوير مناهج جديدة للمهارات الرقمية لجميع الصفوف الدراسية من الأول وحتى الثاني عشر؛ إذ تأتي هذه الخطوة في إطار مشروع "الشباب والتكنولوجيا والوظائف"، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمركز الوطني لتطوير المناهج، وهو مشروع يهدف إلى تخريج طلبة بمهارات وتقنيات تمكنهم من دخول سوق العمل في المستقبل. 
  

مقتضيات التطور الرقمي: 

استند مطورو المناهج الجديدة إلى الإطار الوطني لمهارات الحاسوب والمعايير العالمية، فضلًا عن دراسة سابقة أجرتها الوزارة عام 2022م حول فجوة العرض والطلب في سوق العمل الرقمي، وعليه تم تصميم هذه المناهج بطريقة تضمن تلبية احتياجات الطلبة وتوفير المعرفة اللازمة للتفاعل مع متطلبات العصر والتطور الرقمي. 
  

فقرات ومحاور المنهج الجديد: 

تشمل المناهج الجديدة ثمانية محاور رئيسة، وهي: أنظمة الحوسبة، آثار الحوسبة، الشبكات والإنترنت، الخوارزميات، تحليل البيانات، إنترنت الأشياء، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، أما فيما يخص تطبيق هذه المناهج فعليًا فقد بدأ تدريسها في عدد من الصفوف خلال العام الدراسي 2024/2025، بالتزامن مع التخطيط المستمر لاستكمال إدراجها في الصفوف الأخرى في الأعوام المقبلة. 
  

أسباب إقرار المنهج الجديد: 

من المهم الإشارة إلى أن المنهج الجديد يأتي كبديل للمنهاج التقليدي لمادة الحاسوب، حيث تم إقراره للتركيز بشكل أكبر على المهارات التقنية الحديثة التي تتناسب مع التطورات السريعة في مجال التكنولوجيا، ولكي يعزز التعلم بالطرق التفاعلية، من خلال تطوير أنشطة عملية تفاعلية تناسب خصائص الطلاب النمائية، وتراعي تداخل المواد الدراسية مثل العلوم والرياضيات والدراسات الاجتماعية. 

وقد صرح الأستاذ الدكتور (وليد خالد سلامة)، رئيس فريق الإشراف على تأليف المنهاج، بأن "المهارات الرقمية" تمثل نقلة نوعية في فلسفة التعليم، حيث سيتمكن الطلبة من التحول من دور المتلقين إلى صانعي المعرفة، وهذا يعكس اهتمام الوزارة بتعزيز قدرات التفكير النقدي والإبداعي، مما يساهم في إعداد جيل قادر على الابتكار والمنافسة في الاقتصاد الرقمي المعاصر. 
  

التطبيق العملي وتقديم المشاريع: 

يتبنى المنهج الجديد أسلوب التعلم القائم على المشروع؛ إذ يجري تصميم كل وحدة دراسية حول مشروع تطبيقي ينفذه الطلبة بإشراف المعلمين، حيث يمتاز هذا الأسلوب بدعم التعلم النشط، فضلًا عن تشجعيه التفاعل مع أدوات التعليم الرقمي، وهو ما يمثل تحولًا جذريًا عن الأساليب التقليدية التي تعتمد على التلقين والحفظ فقط. 
 
من هنا تأتي أهمية البدء بتعليم المهارات البرمجية في سن مبكرة؛ فمع إدراج مناهج المهارات الرقمية، تزداد الحاجة إلى تأسيس جيل يفهم لغات البرمجة ويمتلك أدوات التفكير المنطقي منذ الطفولة. وقد أصبح تعليم البرمجة للأطفال ليس مجرد رفاهية، بل ضرورة تُسهم في تطوير قدراتهم الذهنية وتحفيز الإبداع وحل المشكلات. 

 في مدونة أستاذي، نسلّط الضوء على أهمية هذا التوجه، وأساليب تعليم البرمجة للأطفال بطريقة تفاعلية تناسب أعمارهم وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة. 
  اقرأ المقال:
تعليم البرمجة للأطفال: لماذا يجب أن نبدأ مبكرًا؟ 
 
  

ثروة الأردن في أبنائها: 

تؤكد وزارة التعليم على أن هذه المبادرة، خطوة مهمة جدًا في التزامها بتحديث منظومة التعليم في الأردن بما يتماشى مع تطلعات البلاد نحو التحول الرقمي، وإن الإطلاق الرسمي لهذا المنهج يجسد رؤية مستقبلية لاستثمار الشباب في التكنولوجيا وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للتعليم الرقمي. 

وإن منصة
أستاذي Ostathi ليست منأى عن هذا التطور؛ إذ بنت منصتها بالشراكة مع شركة مايكروسوفت على أسس تكنولوجية متطورة وآمنة لتوفير دروس وتعليم ومدرسين أكفاء يعتمدون أساليب تدريسية حديثة إضافة إلى التدريب المهني على أيدي مدربين متخصصين. 

 

إقرا المقال الكامل مع بداية العام الدراسي… الأردن يطلق مناهج رقمية متقدمة لتعزيز مهارات الطلاب المستقبلية - وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة