‏اكتب لـ Ostathi

‏نحن نبحث باستمرار عن كتاب ومساهمين لمساعدتنا في إنشاء محتوى قيّم لزوار مدونتنا.

‏اكتب في المدونة
ضرورة مدّ جسور التواصل بين المدرسة والأسرة
التعليم في الأردن

ضرورة مدّ جسور التواصل بين المدرسة والأسرة


‏بواسطة Ostathi Jordan
‏أكتوبر 12, 2025    |    0

 

أستاذي Ostathi – الأردن: تعد العلاقة بين المدرسة والأسرة من العلاقات الأساسية التي تساهم في بناء ونجاح الطالب وتطوره الأكاديمي والنفسي، ومع تصاعد التحديات المعاصرة؛ أصبحت هذه العلاقة تواجه خطر الانهيار نتيجة لعوامل عدة، مما يستدعي إعادة التفكير في كيفية مدّ وتعزيز جسور التواصل بين الطرفين. 

ضغوط كبيرة على الطرفين: 

إن الفجوة القائمة في التواصل بين المدرسة والأهل لا تعود فقط إلى المناهج أو أساليب التدريس المستخدمة؛ بل تتعلق أيضًا بظروف الحياة الاجتماعية والاقتصادية؛ فالمعلم على الرغم من جهوده الكبيرة في متابعة عملية تعليم طلابه، يجد نفسه بمفرده في مواجهة العديد من التحديات؛ إذ يطلب منه إبقاء الأهل على اطلاع بالتقدم الدراسي لأبنائهم، مما يزيد ضغطًا إضافيًا على كاهله مضافًا لمسؤوليات التدريس والتقييم، وعليه فإن توضيح الأدوار وتنظيم آليات التواصل يعد أمرًا ضروريًا وحاجة مُلحة لتخفيف هذا العبء. 

ومن ناحية أخرى، يعاني أولياء الأمور من ضغوط الحياة اليومية والانشغال بأعمالهم لتوفير حاجاتهم الاقتصادية وضيق الوقت، الأمر الذي يؤدي إلى عدم قدرتهم على المشاركة الفعالة في العملية التعليمية لأبنائهم، فضلًا عن غياب المعرفة بأساليب التعليم الحديثة مما يعيقهم عن متابعة الواجبات المدرسية، مما ينشئ حالة من العجز ويؤثر سلبًا على أداء أبنائهم الدراسي.   

ما ينبغي تفعيله: 

على الرغم من المساعي المبذولة من قبل وزارة التربية والتعليم لتفعيل أدوات رقمية مثل المنصات التعليمية لردم الفجوة بين المدرسة والأهالي، إلا أن الاستخدام الجيد لها لم يتحقق بعد؛ إذ تتطلب هذه التكنولوجيا الجديدة تعليمًا وتدريبًا مستمرًا لكلا الطرفين، لذا ترى منصة أستاذي أنه ينبغي على المدارس تنظيم دورات تدريبية تفاعلية تهدف إلى تحسين مهارات استخدام هذه الأدوات وتعزيز الثقافة الرقمية لكلا الطرفين المعلمين وأولياء الأمور. 
  

ركائز لبناء جسور التواصل: 

لإعادة بناء الجسور بين المدرسة والأسرة، يمكن تبني استراتيجية متكاملة ترتكز على عدة محاور رئيسة: 
  • ضرورة إعادة تعريف الأدوار المساندة، حيث يمكن أن تلعب فرق الدعم المدرسي دورًا أكبر في تسهيل الاتصال ومتابعة الطلاب، مما يسمح للمعلمين بالتركيز على العملية التعليمية بشكل أفضل. 
  • يجب تغيير طريقة التواصل بين المدرسة والأسرة بحيث لا تقتصر على اللقاءات التقليدية؛ بل يمكن تنظيم اجتماعات مرنة ودورية تناسب جداول أولياء الأمور، ولا بد من تقديم مواد تثقيفية للأهل، والابتعاد عن لوم أولياء الأمور، وتمكينهم ععن طريق عمل ورش عمل لهم تزودهم بآليات بسيطة وفعالة لدعم أبنائهم تعليميًا ونفسيًا، دون الشعور بالضغط أو الإرهاق. 
  • إشراك الطالب وتفعيل دوره ليكون شريكًا أساسيًا في مراحل تقدمه الدراسي، وحثه على رسم ووضع أهدافه التعليمية والمستقبلية، وتحميله جزءًا من مسؤولية متابعتها، فهي تعزز لديه الشعور بالمسؤولية والاستقلالية، وتحفزه للتفوق والتقدم. 

مهمة لا تحتمل التأجيل: 

ترى منصة أستاذي Ostathi أن بناء جسور التواصل بين المدرسة والأسرة يمثل ضرورة ملحة ومهمة عاجلة لا تحتمل التأخير، والتعاون المستمر بين الجميع يعد هو المفتاح لتعزيز الأداء الأكاديمي وتنمية شخصية الطالب، وصولًا إلى رسم مستقبل تعليمي مشرق، وإن استثمار الوقت والجهد في بناء وتقوية هذه الجسور سيكون له أثر كبير وعميق على نجاح أبنائنا وتقدم وطننا. 
 
 مع أستاذي، يمكنك متابعة تقدم أبنائك خطوة بخطوة. 
 أمان، مرونة، وتعليم بجودة عالية. 
 أنشئ حساب سجّل لأبنائك الآن 
 
أقرأ المقال كامل:
كيف نعيد جسور التواصل بين المدرسة والأسرة؟ | تعليم و جامعات | وكالة عمون الاخبارية