‏اكتب لـ Ostathi

‏نحن نبحث باستمرار عن كتاب ومساهمين لمساعدتنا في إنشاء محتوى قيّم لزوار مدونتنا.

‏اكتب في المدونة
دليل تخصص الأدبي في الأردن - لماذا اختاره وما هي فرصه المستقبلية
التعليم في الأردن

دليل تخصص الأدبي في الأردن - لماذا اختاره وما هي فرصه المستقبلية


‏بواسطة Ostathi Jordan
‏أكتوبر 19, 2025    |    0

يُعد الفرع الأدبي أحد المسارات التعليمية الأساسية في مرحلة التوجيهي في الأردن، وهو خيار يفتح أمام الطلبة أبوابًا واسعة نحو تخصصات جامعية متنوعة في مجالات اللغة، والقانون، والإدارة، والإعلام، والعلوم الاجتماعية. 
 ورغم أن الكثيرين يرونه "فرعًا تقليديًا"، إلا أن الأدبي في الواقع يشكّل قاعدة معرفية متينة تؤهل الطلبة للنجاح في مجالات فكرية وتحليلية وإدارية مطلوبة بقوة في سوق العمل الأردني والإقليمي. 

وفي السنوات الأخيرة، أصبح الطلبة والأهالي أكثر وعيًا بأهمية اختيار الفرع الدراسي الذي يتوافق مع ميول الطالب ومهاراته، وليس فقط مع المعدل، وهنا تأتي الحاجة لفهم "تخصصات الأدبي" بدقة وما الذي يميزها؟ وما مستقبلها؟ وكيف يمكن للطالب أن يستفيد من هذا المسار ليبني مستقبله الجامعي والمهني بثقة؟ 

هذا الدليل الشامل من أستاذي Ostathi يقدّم نظرة متكاملة حول الفرع الأدبي وتخصصاته في الأردن، من المناهج الدراسية وحتى مجالات العمل المستقبلية، ليساعد الطلبة على اتخاذ قرارات مدروسة مبنية على الوعي والمعرفة. 

ما هو الفرع الأدبي وتخصصاته؟ 

يُعد الفرع الأدبي أحد المسارات التعليمية الرئيسة في المرحلة الثانوية (التوجيهي) في الأردن، ويُركّز على العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية، ليؤسس الطالب على مهارات التفكير النقدي، والكتابة التحليلية، وفهم العلاقات بين الإنسان والمجتمع. 

ما الذي يدرسه طالب الفرع الأدبي؟ 

يضم المنهاج الأدبي مجموعة من المواد التي تهدف إلى تنمية القدرات اللغوية والمعرفية، مثل: 
  • اللغة العربية بفروعها الأدبية والنحوية. 
  • اللغة الإنجليزية ومهارات التواصل. 
  • التاريخ والجغرافيا لفهم تطور الحضارات والعلاقات الدولية. 
  • العلوم الاجتماعية والثقافة الإسلامية. 
  • الرياضيات الأساسية في إطار يخدم التحليل المنطقي وحل المشكلات. 
هذه المواد تمنح الطالب خلفية واسعة تساعده على فهم المجتمع والتفاعل معه بوعي وثقافة. 

الهدف من تدريس الفرع الأدبي 

يهدف هذا المسار إلى إعداد طلبة يمتلكون قدرة على التفكير التحليلي والتواصل الفعّال، مما يؤهلهم للالتحاق بتخصصات جامعية في مجالات مثل القانون، والإدارة، والآداب، واللغات، والإعلام، والعلوم التربوية، والعلاقات الدولية، وغيرها. 

الفرق بين الفرع الأدبي والعلمي 

يتميّز الفرع الأدبي بتركيزه على الجانب الإنساني واللغوي والاجتماعي، بينما يركّز الفرع العلمي على الجانب التطبيقي والتجريبي. 
 وبينما يتجه طلبة العلمي عادة نحو الطب والهندسة والتكنولوجيا، فإن طلبة الأدبي يشقّون طريقهم نحو المجالات الفكرية والإدارية والإعلامية التي تتطلب مهارات تواصل وتحليل عميق. 

لماذا يختار الطالب الفرع الأدبي؟ 

يُنظر إلى اختيار الفرع الأدبي أحيانًا على أنه قرار بديل أو "أسهل"، لكن هذه الصورة النمطية غير دقيقة إطلاقًا؛ فاختيار هذا الفرع يعكس غالبًا وعيًا وميولًا حقيقية نحو مجالات التفكير والتحليل والتعبير، وهي مهارات لا تقل أهمية عن المهارات العلمية أو التقنية، وللتوضيح سنذكر أهم الأسباب التي ترجح اختيار الطالب للفرع الأدبي: 
  • لأن الأدبي يناسب طبيعة ميوله 
    كثير من الطلبة يمتلكون ميولًا واضحة نحو الكتابة، أوالقراءة، أو اللغات، أو التاريخ، أو العمل في مجالات التواصل والإعلام، وهذه الاهتمامات تتوافق بشكل طبيعي مع الفرع الأدبي، الذي يمنحهم بيئة مناسبة لتنمية تلك القدرات وتحويلها إلى مهارات أكاديمية ومهنية. 
  • لأن الأدبي يفتح أبوابًا جامعية واسعة 
    على عكس ما يُعتقد، فإن الفرع الأدبي لا يحد من خيارات الطالب الجامعية؛ بل يتيح له الالتحاق بمجموعة كبيرة من التخصصات الجامعية المطلوبة في سوق العمل، مثل القانون، والمحاسبة، وإدارة الأعمال، والتسويق، والإعلام، واللغات، والعلاقات الدولية. 
    كما أن العديد من التخصصات الحديثة أصبحت تعتمد على الدمج بين الجوانب الإنسانية والتقنية، مما يوسّع آفاق طالب الأدبي أكثر من أي وقت مضى. 
  • لأن الأدبي يؤسس لمهارات مطلوبة في سوق العمل 
    في عالم سريع التغيّر، أصبحت مهارات التحليل والتواصل والكتابة والتفكير النقدي من أكثر القدرات المطلوبة في المؤسسات، سواء في القطاع العام أو الخاص.

    وهذه المهارات هي جوهر التعليم الأدبي، مما يجعل خريجي هذا الفرع أكثر قدرة على التكيّف مع بيئات عمل متنوعة، من الإعلام والتسويق إلى التعليم والإدارة وريادة الأعمال. 
  • لأن الأدبي يتناسب مع رؤية الطالب المستقبلية 
    بعض الطلبة يختارون الفرع الأدبي لأنهم يخططون لدراسة تخصص جامعي محدد منذ البداية - مثل الحقوق أو الصحافة أو الترجمة - وهي تخصصات تنتمي بشكل طبيعي إلى هذا المسار. وبالتالي، فإن اختيار الأدبي لا يكون صدفة؛ بل خطوة مدروسة ضمن رؤية واضحة للمستقبل. 

التخصصات الأدبية في الجامعات الأردنية 

بعد إنهاء مرحلة التوجيهي، يفتح الفرع الأدبي أمام الطلبة مجموعة واسعة من التخصصات الجامعية في مختلف الجامعات الأردنية، الحكومية والخاصة، وتتنوع هذه التخصصات بين المجالات الإنسانية والإدارية واللغوية، مما يتيح للطلبة اختيار المسار الذي يتناسب مع اهتماماتهم وقدراتهم الأكاديمية.  وللاطلاع على التفاصيل الكاملة حول جميع البرامج الأكاديمية وشروط القبول في الجامعات الأردنية، يمكنك الرجوع إلى دليل التخصصات الجامعية الذي تناولته منصة أستاذي، حيث يقدّم شرحًا شاملًا يساعد الطلبة على فهم خياراتهم الأكاديمية واتخاذ قرار مبني على معرفة ووعي.

 أولًا: التخصصات الأدبية في الجامعات الحكومية 

تُعد الجامعات الحكومية في الأردن - مثل الجامعة الأردنية، وجامعة اليرموك، وجامعة آل البيت - من أبرز المؤسسات التي تطرح برامج أكاديمية متنوعة لطلبة الفرع الأدبي. 
 ومن أبرز تخصصات الجامعة الأردنية للأدبي مثلًا: 
  • اللغة العربية وآدابها 
  • اللغة الإنجليزية وآدابها 
  • التاريخ 
  • الجغرافيا 
  • علم الاجتماع 
  • الفلسفة 
  • الإعلام 
  • العلوم السياسية 
  • القانون 
  • إدارة الأعمال 
  • الاقتصاد 
  • المحاسبة 
أما في جامعة آل البيت وغيرها من الجامعات الإقليمية، فتُطرح أيضًا تخصصات أدبية متنوعة تشمل الشريعة الإسلامية، اللغات الحديثة، الترجمة، التربية الخاصة، والتسويق. 

ثانيًا: التخصصات الأدبية في الجامعات الخاصة 

الجامعات الخاصة في الأردن مثل جامعة الزيتونة، والجامعة التطبيقية، والجامعة الأمريكية، تقدّم برامج أكاديمية مشابهة، مع بعض التخصصات الحديثة التي تجمع بين الجانب الأدبي والتقني مثل: 
  • الإعلام الرقمي 
  • التسويق الإلكتروني 
  • إدارة الموارد البشرية 
  • الترجمة التقنية 
  • العلاقات العامة والتواصل المؤسسي 
هذه التخصصات تلبّي احتياجات سوق العمل المتغير، وتفتح فرصًا جديدة أمام طلبة الأدبي ممن يرغبون في الجمع بين المهارات الإنسانية والمهارات الرقمية الحديثة. 


ثالثًا: تنوع تخصصات الكليات 

يتوزع طلبة الأدبي على كليات متعددة بحسب اهتماماتهم، مثل: 
  • كلية الآداب: اللغات، التاريخ، الجغرافيا، الفلسفة. 
  • كلية الاقتصاد والإدارة: المحاسبة، الاقتصاد، إدارة الأعمال. 
  • كلية الإعلام: الصحافة، العلاقات العامة، الاتصال المرئي. 
  • كلية الحقوق: القانون، التشريعات المعاصرة. 
وهذا التنوع يجعل من تخصصات الأدبي في الجامعات الأردنية من أكثر المسارات تنوعًا وشمولًا من حيث الخيارات الأكاديمية والمهنية. 

التخصصات الأدبية حسب المعدل ومتطلبات القبول 

يُعد المعدل في امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) أحد العوامل الأساسية التي تحدد مسار الطالب الجامعي؛ إذ تختلف تخصصات الأدبي حسب المعدل من جامعة إلى أخرى، ومن عام دراسي إلى آخر، تبعًا لسياسة القبول وعدد المقاعد المتاحة. 

 أولًا: تخصصات الأدبي للمعدلات العالية 

الطلبة الذين يحصلون على معدلات مرتفعة في الفرع الأدبي يتمتعون بفرص أوسع للالتحاق بتخصصات جامعية مرموقة تتطلب تنافسًا عاليًا، مثل: 
  • القانون 
  • العلوم السياسية 
  • العلاقات الدولية 
  • اللغة الإنجليزية وآدابها 
  • الترجمة 
  • الصحافة والإعلام 
تُعتبر هذه التخصصات من أكثر البرامج طلبًا نظرًا لارتباطها المباشر بسوق العمل؛ ولأنها تؤهل الطلبة للعمل في مجالات القانون، والدبلوماسية، والإعلام، والمنظمات الدولية. 

ثانيًا: تخصصات الأدبي للمعدلات المتوسطة 

أما الطلبة الذين تقع معدلاتهم ضمن النطاق المتوسط، فلديهم خيارات أكاديمية عديدة تجمع بين الجانب الإنساني والإداري، مثل: 
  • إدارة الأعمال 
  • التسويق 
  • المحاسبة 
  • الاقتصاد 
  • العلوم الاجتماعية 
  • اللغة العربية وآدابها 
هذه التخصصات متاحة في معظم الجامعات الأردنية، وتُعتبر من التخصصات المطلوبة في الأردن للفرع الأدبي بسبب اتساع مجالات عملها في القطاعين العام والخاص. 

ثالثًا: تخصصات الأدبي للمعدلات الأقل 

حتى الطلبة الذين لم يحققوا معدلات مرتفعة أو متوسطة يمكنهم إيجاد تخصصات مناسبة لهم في الجامعات الخاصة أو الكليات الجامعية، مثل: 
  • إدارة المكاتب والمعلومات 
  • السكرتارية التنفيذية 
  • التسويق الرقمي 
  • اللغة الفرنسية أو الإسبانية 
  • العلوم التربوية والتدريب المهني 
تُتيح هذه البرامج مسارات مهنية عملية وسريعة الاندماج في سوق العمل، مما يجعلها خيارًا ذكيًا للطلبة الذين يسعون لاكتساب مهارة وتخصص مهني مبكر. 

التخصصات الأدبية للبنات في الأردن 

تُقبل الكثير من الطالبات في الأردن على اختيار الفرع الأدبي لما يتيحه من تنوّع في المجالات الجامعية والمهنية، ولأنه يمنح مساحة واسعة لتطوير مهارات الاتصال، والكتابة، والتفكير النقدي، والإدارة. وهي مهارات تُعد أساسًا في العديد من الوظائف التي تناسب طبيعة سوق العمل الحديث. 

 لماذا تختار الطالبات الفرع الأدبي؟ 

يعود إقبال الطالبات الكبير على هذا المسار إلى عدة عوامل: 
  • مرونة التخصصات التي يتيحها، من التعليم والإدارة إلى الإعلام واللغات. 
  • تنوع فرص العمل في قطاعات التعليم، والموارد البشرية، والتسويق، والعلاقات العامة. 
  • إمكانية العمل الحر أو عن بُعد في مجالات مثل الترجمة، والتحرير، والمحتوى الرقمي، أو التصميم الإداري. 
هذه الجوانب تجعل الأدبي خيارًا مثاليًا لمن تبحث عن توازن بين الدراسة الأكاديمية والحياة العملية. 

أبرز تخصصات الأدبي للبنات في الجامعات الأردنية 

من بين أكثر التخصصات التي تلقى إقبالًا من الطالبات في الجامعات الأردنية: 
  • اللغة الإنجليزية والترجمة 
  • الإعلام والعلاقات العامة 
  • القانون 
  • إدارة الأعمال والتسويق 
  • المحاسبة 
  • اللغة العربية وآدابها 
  • رياض الأطفال والعلوم التربوية 
  • التصميم الجرافيكي والإعلام الرقمي 
تُصنف بعض هذه البرامج ضمن أفضل تخصصات الأدبي في الأردن من حيث الطلب في سوق العمل، خصوصًا مجالات القانون، التسويق، والتعليم، لما توفره من فرص حقيقية ومستقرة. 

 مستقبل تخصصات الأدبي للبنات 

مع التحول نحو الاقتصاد الرقمي وازدهار العمل المستقل، أصبحت المهارات الإنسانية والتواصلية التي يكتسبها طلبة الأدبي أكثر أهمية من أي وقت مضى. 
 تستطيع خريجة الأدبي اليوم أن تبني مسيرتها المهنية في مجالات حديثة كصناعة المحتوى، والتدريب الإلكتروني، والتسويق عبر الإنترنت، وإدارة المشاريع الصغيرة، كلها مجالات تمكّنها من تحقيق استقلال مهني واقتصادي دون أن تتقيد بالوظائف التقليدية.

وبهذا، فإن مستقبل طالب الأدبي يعتمد على مدى تطويره لمهاراته الرقمية والتواصلية إلى جانب تخصصه الجامعي. 
وبما أن اختيار تخصص الأدبي لا ينفصل عن معدلات القبول الجامعي، فإن الاطلاع على معدلات قبول الجامعات الأردنية يساهم في تكوين توقعات واقعية، ويساعد الطلبة على تحديد خياراتهم الجامعية بناءً على معدلاتهم وفرص القبول المتاحة

أفضل التخصصات الأدبية ومستقبلها في الأردن 

يتجه التعليم في الأردن تدريجيًا نحو ربط التخصصات الجامعية باحتياجات سوق العمل، وهو ما يجعل من الفرع الأدبي مجالًا متجددًا يمكن أن يواكب التطورات الاقتصادية والتكنولوجية متى ما تم اختيار التخصص المناسب. 
 ولأن المسار الأدبي يضم عددًا واسعًا من البرامج الأكاديمية، فقد برزت خلال السنوات الأخيرة مجموعة من أفضل تخصصات الأدبي في الأردن التي تجمع بين الجانب المعرفي والمهاري وتفتح آفاقًا مهنية واعدة. 

1- القانون والعلوم السياسية 
من أكثر التخصصات استقرارًا في سوق العمل، سواء في القطاع العام أو الخاص؛ إذ يمكن لخريجي هذه البرامج العمل في المحاماة، الشؤون القانونية، العلاقات الدولية، أو المؤسسات الحكومية. 
 كما أن الأردن يتميز بوجود جامعات قوية في هذا المجال مثل الجامعة الأردنية وجامعة اليرموك. 

2- إدارة الأعمال والمحاسبة والتسويق 
تُعد هذه البرامج من التخصصات المطلوبة في الأردن للفرع الأدبي نظرًا لاحتياج معظم المؤسسات والشركات إلى مختصين في المجالات الإدارية والمالية. 
 ومع توسع الاقتصاد الرقمي، أصبحت مجالات مثل التسويق الإلكتروني وإدارة الموارد البشرية من أكثر المسارات جذبًا لطلبة الأدبي. 

3- الإعلام والعلاقات العامة 
يُعد الإعلام أحد أكثر التخصصات الأدبية تطورًا؛ إذ يجمع بين مهارات التواصل، والكتابة، والإنتاج الرقمي. 
 ويتزايد الطلب في السنوات الأخيرة على الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، مما يمنح طلبة الأدبي فرصًا واسعة في مجالات الإعلام الحديث، والتسويق عبر الإنترنت، وإدارة العلامات التجارية. 

4- اللغات والترجمة 
إتقان اللغات الأجنبية أصبح ميزة تنافسية في سوق العمل المحلي والدولي. 
 ومن أكثر البرامج طلبًا: اللغة الإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، واللغات الشرقية، إلى جانب الترجمة التطبيقية التي تمكّن الخريج من العمل في التعليم، والشركات الدولية، أو المنظمات. 

5- العلوم التربوية ورياض الأطفال 
من التخصصات التي تحافظ على طلب مستمر في الأردن، خاصة للفتيات، نظرًا لارتباطها المباشر بقطاع التعليم. 
 وتوفر هذه البرامج فرص عمل مستقرة داخل المدارس الحكومية والخاصة، ومجالات تدريب وتنمية مهارات الأطفال. 

6- الاقتصاد والتنمية الاجتماعية 
مع توسع سياسات التنمية في الأردن، يزداد الطلب على خريجي الاقتصاد، وعلم الاجتماع، والعلوم السياسية للعمل في الوزارات، والبنوك، والمنظمات التنموية المحلية والدولية. 

نظرة مستقبلية 

تشير الاتجاهات الحديثة إلى أن التخصصات التي تدمج المهارات الإنسانية بالتكنولوجيا ستكون الأكثر طلبًا في السنوات المقبلة، مثل التسويق الرقمي، وإدارة المحتوى، وتحليل البيانات الاجتماعية، والتعليم الإلكتروني.
 

كيف تختار التخصص الأدبي الأنسب لك؟ 

اختيار التخصص الجامعي بعد الفرع الأدبي ليس خطوة عشوائية؛ بل قرار استراتيجي يحتاج إلى وعي بالذات وفهم لاحتياجات سوق العمل؛ فالخيارات كثيرة، لكن النجاح الحقيقي يبدأ من اختيار التخصص الذي يناسب ميولك الشخصية وقدراتك وفرصك المستقبلية. 

1- اكتشف نفسك أولًا 
ابدأ بسؤال بسيط: ما المواد التي أحبها فعلًا؟ هل أجد نفسي في الكتابة والتعبير؟ أم في النقاش والتحليل؟ أم في التنظيم والإدارة؟ 
 الإجابة على هذه الأسئلة تضعك على الطريق الصحيح. 
 ويمكنك أيضًا تجربة أدوات التقييم الذاتي أو استشارة مدرسين مختصين في منصة أستاذي  Ostathi، حيث يمكنهم مساعدتك في تحديد التخصص الأقرب لقدراتك من خلال جلسات إرشاد فردية. 

2- اربط بين الميول وسوق العمل 
الميول مهمة، لكنها لا تكفي وحدها. ابحث عن التخصصات التي تجمع بين اهتمامك وفرص التوظيف الواقعية. 
 على سبيل المثال: 
  • إذا كنت تحب التواصل والكتابة .. فكر في الإعلام أو العلاقات العامة. 
  • إذا كنت تحب التفكير المنطقي والتحليل .. فالمحاسبة أو إدارة الأعمال خيارات مناسبة. 
  • إذا كنت شغوفًا بالتاريخ والمجتمع .. فإن العلوم السياسية أو علم الاجتماع قد تكون طريقك الصحيح. 
3- افهم تفاصيل كل تخصص قبل اتخاذ القرار 
كثير من الطلبة يختارون تخصصًا دون معرفة طبيعة المواد الدراسية أو مستقبل المهنة. 
 فمن المهم الاطلاع على خطة الدراسة الجامعية لكل تخصص، ومعرفة طبيعة العمل بعد التخرج، وهل يتطلب مهارات إضافية مثل اللغة الإنجليزية أو استخدام الحاسوب. 
وهنا يمكنك أن تستفيد من فرصة توفرها منصة أستاذي للتواصل مع أساتذة من مختلف الجامعات الأردنية لمعرفة تفاصيل التخصصات الأدبية، ومتابعة جلسات تعريفية تساعدك على اتخاذ قرار مدروس. 

4- تذكّر أن النجاح لا يتوقف على التخصص 
التخصص هو البداية فقط، وتطوير المهارات الشخصية والرقمية واللغوية هو ما يصنع الفرق في المستقبل، فحتى لو اخترت تخصصًا نظريًا، يمكنك أن تفتح لنفسك مجالات جديدة في ريادة الأعمال، والتدريب، أو العمل الحر عبر الإنترنت.

الخاتمة: 

الفرع الأدبي ليس خيارًا جانبيًا أو سهلًا كما يظن البعض؛ بل هو طريق واسع يفتح أمام الطالب أبوابًا متعددة من المعرفة، والتفكير النقدي، والمهارات الإنسانية التي يقوم عليها أي مجتمع متقدم. ومن خلاله، يستطيع الطالب أن يبني مستقبلًا مهنيًا ناجحًا في مجالات تتطلب الذكاء الاجتماعي، والقدرة على التحليل، والتواصل الفعّال بدءًا من الإدارة والإعلام، إلى القانون والتعليم وريادة الأعمال.
واختيار الفرع أو التخصص المناسب لا يُقاس فقط بالمعدل؛ بل بمدى وعي الطالب بقدراته واهتماماته، وبقدرته على استثمار تلك القدرات في تخصص جامعي يعبّر عنه ويمنحه فرصة للتميّز. 
واليوم، مع تطور التكنولوجيا والتعليم الرقمي، أصبح من السهل على الطالب في الأردن أن يستعين بخبراء ومعلمين مختصين للحصول على التوجيه الصحيح. 

 ومنصة Ostathi  أستاذي توفّر بيئة موثوقة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والدعم الإرشادي، حيث يمكنك التواصل مع أفضل المدرسين الجامعيين، واستكشاف تخصصاتك المحتملة قبل أن تختار مسارك بثقة. 
ابدأ رحلتك اليوم مع Ostathi أستاذي.